محمود فايد
06-03-2008, 02:37 AM
المصريون من أكثر الدول الشرق أوسطية استخدامًا لها.. إعادة استخدام عبوات المياه البلاستيكية تؤدي إلى الإصابة بالسرطان
yd.885:frown:yd.885
حذرت دراسة نشرتها صحيفة فرنسية من خطر استخدام عبوات المياه المعدنية المصنوعة من البلاستيك، التي اعتاد الجميع في مختلف أنحاء العالم على ملئها والاحتفاظ بها في الثلاجة لاستخدامها في الشرب.
وذكرت صحيفة "كوريير إنترناسيونال" الفرنسية في عددها الصادر أمس الأول أن الأمريكيين هم في صدارة دول العالم في استخدام العبوات البلاستيكية يليهم اليابانيون ثم الفرنسيون، وأشارت إلى أن دول الشرق الأوسط يستخدمون هذه العبوات بكثرة، خاصة المصريين الذين يحتفظون بهذه العبوات بعد شرائهم مياه معدنية أو مشروبا غازيا ويستخدمونها لأشهر طويلة في حفظ المياه.
وأكدت الدراسة أن العبوات البلاستيكية تحتوي على مواد ومركبات مسرطنة تكون آمنة عند استخدامها لمرة واحدة فقط وألا يتجاوز الاحتفاظ بها بضعة أيام أو أسبوع على أقصى تقدير،
موضحا أن المادة المستخدمة في منها العبوات البلاستيكية تسمى "أنتيمون" وهي مادة شديدة الخطورة على صحة البشر.
وأكد الدكتور فوزي عبد السميع أستاذ البتروكيماويات، أن عبوة المياه البلاستيكية تتكون من مادة "البولي ايثلين تيرفيثالات" ولكل نوع من المياه عبوة معينة من البلاستيك تحدد جودتها ومدى ملاءمتها للمياه التي تحتويها طبقا لمواصفات خاصة، فمثلا مياه الحنفية تحتوي على نسبة من الكلور.
وأضاف أنه من المعروف للمتخصصين أن البلاستيك عبارة عن مادة مسامية، فيحدث بما يسمى تسريب الكلور من مياه الحنفية إلى العبوة، والعكس مما يؤدي إلى تغيير في الطعم ورائحة المياه.
وأشار إلى أن هناك مواد إضافية خطيرة تضاف إلى صناعة البلاستيك، وأن هناك بحثا نشر أخيرا أكد أن المياه المعدنية أو الطبيعية المعبأة داخل عبوات بلاستيك تنتهي صلاحيتها خلال ثلاثة أشهر فقط من تاريخ الإنتاج.
بدوره، أوضح الدكتور سمير عبد المسيح أستاذ البتروكيماويات أن العبوات البلاستيك بما تحتويه تتأثر بدرجة الحرارة المرتفعة، فعند 50 درجة مئوية في الشمس تتأثر خصائص البلاستيك وينتج عنها مجموعة من التفاعلات تنقل أضرارها إلى المياه المعبأة بها.
وحذر من استخدام عبوات المياه والعصائر البلاستيك مرة أخرى، لأن العصائر والأطعمة التي تعبأ في عبوات بلاستيك سبق استخدامها فيها خطورة، وذلك لأن الأحماض والقلويات تؤثر أيضا على البلاستيك بشكل ضار على الصحة.
وحدد عبد المسيح طريقة اختبار العبوة البلاستيك قبل أن توضع فيها أطعمة أو عصائر، وذلك بوضع قطعة من الصلصة أو الحلاوة الطحينية في العبوة البلاستيك مدة 24 ساعة ثم تتم المراقبة إذا كانت العبوة قد التقطت رائحة ولون الطعام فهي لا تخضع للمواصفات التي تحمي المنتج المعبأ
yd.885:frown:yd.885
حذرت دراسة نشرتها صحيفة فرنسية من خطر استخدام عبوات المياه المعدنية المصنوعة من البلاستيك، التي اعتاد الجميع في مختلف أنحاء العالم على ملئها والاحتفاظ بها في الثلاجة لاستخدامها في الشرب.
وذكرت صحيفة "كوريير إنترناسيونال" الفرنسية في عددها الصادر أمس الأول أن الأمريكيين هم في صدارة دول العالم في استخدام العبوات البلاستيكية يليهم اليابانيون ثم الفرنسيون، وأشارت إلى أن دول الشرق الأوسط يستخدمون هذه العبوات بكثرة، خاصة المصريين الذين يحتفظون بهذه العبوات بعد شرائهم مياه معدنية أو مشروبا غازيا ويستخدمونها لأشهر طويلة في حفظ المياه.
وأكدت الدراسة أن العبوات البلاستيكية تحتوي على مواد ومركبات مسرطنة تكون آمنة عند استخدامها لمرة واحدة فقط وألا يتجاوز الاحتفاظ بها بضعة أيام أو أسبوع على أقصى تقدير،
موضحا أن المادة المستخدمة في منها العبوات البلاستيكية تسمى "أنتيمون" وهي مادة شديدة الخطورة على صحة البشر.
وأكد الدكتور فوزي عبد السميع أستاذ البتروكيماويات، أن عبوة المياه البلاستيكية تتكون من مادة "البولي ايثلين تيرفيثالات" ولكل نوع من المياه عبوة معينة من البلاستيك تحدد جودتها ومدى ملاءمتها للمياه التي تحتويها طبقا لمواصفات خاصة، فمثلا مياه الحنفية تحتوي على نسبة من الكلور.
وأضاف أنه من المعروف للمتخصصين أن البلاستيك عبارة عن مادة مسامية، فيحدث بما يسمى تسريب الكلور من مياه الحنفية إلى العبوة، والعكس مما يؤدي إلى تغيير في الطعم ورائحة المياه.
وأشار إلى أن هناك مواد إضافية خطيرة تضاف إلى صناعة البلاستيك، وأن هناك بحثا نشر أخيرا أكد أن المياه المعدنية أو الطبيعية المعبأة داخل عبوات بلاستيك تنتهي صلاحيتها خلال ثلاثة أشهر فقط من تاريخ الإنتاج.
بدوره، أوضح الدكتور سمير عبد المسيح أستاذ البتروكيماويات أن العبوات البلاستيك بما تحتويه تتأثر بدرجة الحرارة المرتفعة، فعند 50 درجة مئوية في الشمس تتأثر خصائص البلاستيك وينتج عنها مجموعة من التفاعلات تنقل أضرارها إلى المياه المعبأة بها.
وحذر من استخدام عبوات المياه والعصائر البلاستيك مرة أخرى، لأن العصائر والأطعمة التي تعبأ في عبوات بلاستيك سبق استخدامها فيها خطورة، وذلك لأن الأحماض والقلويات تؤثر أيضا على البلاستيك بشكل ضار على الصحة.
وحدد عبد المسيح طريقة اختبار العبوة البلاستيك قبل أن توضع فيها أطعمة أو عصائر، وذلك بوضع قطعة من الصلصة أو الحلاوة الطحينية في العبوة البلاستيك مدة 24 ساعة ثم تتم المراقبة إذا كانت العبوة قد التقطت رائحة ولون الطعام فهي لا تخضع للمواصفات التي تحمي المنتج المعبأ