مشاهدة النسخة كاملة : {... مِنْبَر //أَغْرَاض الْشِعَر الْفَصِيح // ...}
نوني الامير
22-04-2010, 09:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{... مِنْبَر //أَغْرَاض الْشِعَر الْفَصِيح // ...}
القصيده:
هي مجموعة أبيات من بحر واحد مستوية في الحرف ألأخير بالفصحى وفي الحرف ألأخير وما قبله بحرف أو حرفين أو يزيد في الشعر النبطي , وفي عدد التفعيلات ( أي ألأجزاء الّتي يتكون منها البيت الشعري ) وأقلّها ستة أبيات وقيل سبعه وما دون ذالك يسمّى ( قطعه ) .
مِنْبَر //أَغْرَاض الْشِعَر الْفَصِيح //
في هذا المنبر سجل حضورك بـــ بيتين أو أكثر في كلاً من:
1- الـمــــدح
2- الـرثـــاء
3- الـفــخر
4- الـغــــزل
5- الهــجــاء
في انتظار تفاعلكم
كما اشكر صاحب هذه الفكرة المميزة على هذا الطرح
من منتديات الرائدية
موضوع خاص
.http://i81.servimg.com/u/f81/14/31/28/02/17471910.gif (http://i81.servimg.com/u/f81/14/31/28/02/17471910.gif)
نوني الامير
22-04-2010, 09:39 PM
سأبداء بالمشاركة
:)
1- الـمــــدح :
ألستم خير من ركب المطايا=وأندى العالمين بطون راح
2- الـرثـــاء
أبلغ ما قيل في الرثاء وهو رثى متمم بن نويرة التميمي أخاه مالكا والذي قتل على يد سيدنا خالد بن الوليد
رضي الله عنه بعد ان ارتد عن الاسلام 0000
يقول متمم :
وكنا كندماني جذيمة حينا من الدهر
------ فلما تفرقنا كأني ومالكا لم نبت ليلة معا !!
3- الـفــخر
للفرزدق
إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى iiلَنا
بَـيـتـاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ iiوَأَطوَلُ
بَـيتاً بَناهُ لَنا المَليكُ وَما iiبَنى
حَـكَـمُ الـسَماءُ فَإِنَّهُ لا يُنقَلُ
بَـيـتـاً زُرارَةُ مُحتَبٍ iiبِفِنائِهِ
وَمُجاشِعٌ وَأَبو الفَوارِسِ iiنَهشَلُ
يَلِجونَ بَيتَ مُجاشِعٍ وَإِذا اِحتَبوا
بَـرَزوا كَـأَنَّهُمُ الجِبالُ iiالمُثَّلُ
لا يَـحـتَبي بِفِناءِ بَيتِكَ iiمِثلُهُم
أَبَـداً إِذا عُـدَّ الـفَعالُ الأَفضَلُ
4- الـغــــزل
كم يدعي حب الحبيبة مــدع * * * في جلسة مرفوعة بالأربع
ولدي من قول العدالة حاكم * * * إني أحبك والشهود بأدمع
5- الهــجــاء
هذه ابيات من هجاء المتنبي لابن كيغلغ:
وجُفونهُ ما تستقرُّ كأنها ***** مطروفةٌ أو فُتَّ فيها حصرمُ
وإذا أشار محدثاً فكأنه ****** قردٌ يقهقه أو عجوزٌ تلطِم
وتراهُ أصغرَ ما تراهُ، ناطقاً **** ويكون، أكذب ما يكونُ، ويُقِسمُ
:biggrin:
:biggrin:
.
سكون البحر
22-04-2010, 10:42 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
ابن الشمال
23-04-2010, 12:09 AM
موضوع رائع
والله يعطيك ِ العافيه على جهودك
احترامي وتقديري
ابن الشمال
23-04-2010, 12:34 AM
وهذه قصيده عباره عن مدح لنوفل بن دارم
اذا اكتفيت بقراءة الشطر الاول من كل بيت
فإن القصيده تصبح هجـــــاء
قصيدة المدح
إذا أتيت نوفل بن دارم **** امير مخزوم وسيف هاشم
وجــدته أظلم كل ظــالم **** على الدنانير أو الدراهم
وأبخل الأعراب والأعـاجم **** بعـــرضه وســره المكـاتم
لا يستحي مـن لوم كل لائـم **** إذا قضى بالحق في الجرائم
ولا يراعي جانب المكارم **** في جانب الحق وعدل الحاكم
يقرع من يأتيه سن النادم **** إذا لم يكن من قدم بقادم
قصيدة الذم
إذا أتيت نوفل بن دارم **** وجدتــه أظلـم كل ظـــالم
وأبخل الأعراب والأعاجم **** لا يستحي من لوم كل لائم
ولا يراعي جانب المكارم **** يقرع من يأتيه سن النادم
من العبارات التي تقرأها من اليمين لليسار ومن اليسار لليمين
بلح تعلق تحت قلعة حلب
ابن الشمال
23-04-2010, 12:37 AM
ألقى الشاعر السوري جـاك شماس قصيدة
خاتم الرسل
في مسابقة البردة النبوية نال بها استحسان جميع النقاد
يممتُ ( طهَ ) المُرْسَلُ الروحانـى ** ويُجلُّ (طه) الشاعـرُ النصرانـى
يا خاتمَ الرسل الموشـح بالهـدى ** ورسـول نبـلٌ شامـخٍ البنيـان
أَلْقَىَ عليكَ الوَحـى طهـرُ عقيـدة ** ٍنبويـةٍ همـرت بفيـض مـعـان
قوّضت كهف الجهل تغدق بالمنـى ** ونسفـت شـرك عبـادة الأوثـان
مهما أساء الغـرب فـى إيلامـه ** لـم يـرق هـون للنبـى البانـى
لا يحجب الغربـال نـور شريعـة ** ويظـل نـورك طاهـراً روحانـى
ماذا أسطر فـى نبـوغ ( محمـد ) ** قـاد السفيـن بحكمـة وأمــان
ومآثر الإسلام فـى سفـر الهـدى ** درب النجـاة و شعلـة الفرقـان
أنا يا ( محمد) من سلالـة يعـرب ** أهـواك ديـن محـبـة وتـفـان
وأذود عنـك مولـهـاً ومتيـمـاً ** حتى ولو أجـزى بقطـع لسانـى
أكبرت شأوك فى فصيـح بلاغتـى ** وشغاف قلبـى مهجتـى وبيانـى
وأرتل الأشعار فـى شمـم النـدى ** دين تجلّـى فـى شـذى الغفـران
وتسامـح يزهـو ببـرد فضيلـة **وشمائـل تشـدو بسيـب أغـان
أغدقت للعـرب النصـارى عـزة ** ومكانـة ترقـى لـشـمِّ مـعـان
وأنـرت دربـاً ناضـراً برسالـة ** مسك الرسـول وخاتـم الأديـان
وزرعت فى قلب الرعيـة حكمـة **شماء تنطق فـى نـدى الوجـدان
أودعت يمنك فى حدائـق مقلتـى ** ووشمت مجدك فى شغاف جنـان
ونذرت روحـى للعروبـة هائمـاً ** بالضـاد والإنجـيـل والـقـرآن
ونقشت خلق (محمد) بمشاعـرى **ودرجت أرشف كوثـر الرحمـن
وشتلت فى دوح التآخـى أحرفـى ** أختال زهـواً فـى بنـى قحطـان
آخيت ( فاطمة) العروبة فى دمـى ** وعفاف (مريم) فى فـؤاد كيانـى
عاودت نور ( محمـد ) بشريعـة ** تزهو شموخـاً فـى أجـل بيـان
رفلـت مبادئـه نضـار رجاحـة ** وتعـطـرت بالـبـر والإيـمـان
والمجد يتبع خطـوة أنّـى مشـى ** ويسيل شهـداً فـى فـم الأزمـان
ولئـن تغطـرس أجنبـى حاقـدٌ ** كفقاعة الصابـون فـى الفنجـان
أنا ( مسلم ) لله أمرى فى الدنـى ** ومفاخـر (بالمسلـم) المـعـوان
وإذا قرأتـم للـرسـول تحـيـة ** فلتقـرؤوه تحـيـة النصـرانـى
الله أكبر يـا رسـول فسـر بنـا ** نحـو الشمـوخ وقبلـة الإيمـان
ويكَحَّل الأقصـى بـروح مجاهـد ** والقدس تزهو فـى قـلاع أمـان
أستصرخ (اليرموك) فى ألق الوغى ** شمخت صموداً فى رحى الميـدان
وتربعت عرش البطولـة والفـدى **ونمت علـى شفـة وكـل لسـان
أودعت للعرب الكمـاة وصيتـى ** وغداة حتفـى أذكـروا عنوانـي
إن تـاه عنوانـى فإنـى شاعـر ** عشق النخيـل وسـورة الإنسـان
مهما مدحتـك يا(رسـول) فإنكـم ** فوق المديح وفـوق كـل بيانـى
لن تفلـح الدنيـا بكسـر عقيـدة ** والديـن يرفـل بـردة الـقـرآن
ابن الشمال
23-04-2010, 12:39 AM
القصيدة للشاعر عباس الجنابي
تأبى الحُروفُ وتسْتعصي معانيهـــــا حتـّى ذكَرْتـُك فانـْهالتْ قوافيهـــــــا
(محمّدٌ) قـُلـْتُ فاخـْضرّت رُبى لُغتــي وسالَ نـَهـْرُ فـُراتٌ في بواديهــــــا
فكيفَ يجْدِبُ حَرْفٌ أنْتَ مُلهِمُــــــــــهُ وكيفَ تظمأ روحٌ أنتَساقيهـــــــا
* * *
تفتحتْ زهرةُ الألفاظ فاحَ بهـــــــــــامِسـْكٌ من القـُبّة الخضراء يأتيهــا
وضجّ صوتٌ بها دوّى فزلزلهــــــــاوفجرّ الغار نبعا في فيافيهــــــــــــا
تأبّدتْ أممٌ في الشركِ مابقيــــــــــتْ لو لمْ تكـُن يا رسول الله هاديهـــــا
أنقذتَها من ظلامالجهلِ سرْتَ بهـــا إلى ذ ُرى النور فانجابت دياجيهـــا
أشرقتَ فيها إماماللهُدى ،،علَمــــاً ما زال يخفِق ُ زهوا في سواريهــــا
وحّـدْ ت بالدين والإيمان موقفهــــا ومنْ سواك على حُب يؤاخيهـــــــــا
كُنت الامامَ لهافي كلّ معـْتـَــــــــرَكٍ وكنت أسوة قاصيها ودانيهـــــــــــا
* * *
في يوم بدر دحرتَ الشركَ مقتـــدرا طودا وقفـْتَ وأعلى منعواليهــــــا
رميتّ قبضة حصباءِ بأعْيُنهــــــــــا فاسّاقطتْ وارتوت منهُا مواضيهـــا
وما رميتَ ولكنّ القدير رمــــــــــــى ولمْ تـُخِب رميةٌ اللــــــــه راميهــــا
هو الذي أنشأ الاكوانَ قـُدرتـُـــــــــهُ طيّ السجل إذا ما شاء يطويهـــــــــا
* * *
ياخاتمَ الانبياءِ الفذ ّما خـُلقـــــــــتْ أرضٌ ولا تُبّتتْ فيها رواسيهـــــــــا
الاّ لانك آتيها رسولَ هُـــــــــــــــدىً طوبى لها وحبيب الله آتيهــــــــــــا
حقائقُ الكون لم تـُدركْ طلاسمُهـــا لولا الحديثُ ولم تـُكشفْ خوافيهـــا
حُبيتَ منـْزلة ًلاشيئَ يعْدلـُهـــــــــــا لإنّ ربّ المثاني السّبع حابيهـــــــــا
ورفـْعة ً منْ جبين الشمْس مطلعُها لا شيئ في كوننا الفاني يُضاهيهــــا
ياواقفاً بجوار العرْش هيبتـُـــــــــهُ منْ هيبة الله لا تـُرقى مراقيهــــــــــا
مكانة لم ينلها في الورى بشـــــــرٌ سواكَ في حاضر الدُنيا وماضيهــــــا
* * *
بنيت للدين مجدا أنت هالتـُــــــــــهُ ونهضة لم تزل لليوم راعيهــــــــــــا
سيوفـُك العدلُ والفاروقُ قامتـُـــــهُ والهاشميّ الذي للباب داحيهـــــــــــا
وصاحبُالغار لا تـُحصى مناقبُـــهُ مؤسسُ الدولة الكبرى وبانيهــــــــــا
وجامعُالذكر عـُثمانٌ أخو كـــــرمٍ كم غزوة بثياب الحرْب كاسيهــــــــــا
* * *
ياسيدي يارسول الله كمْ عصفــت بي الذنوبُ وأغوتني ملاهيهــــــــــــا
وكمْ تحملتُ أوزارا ينوءُ بهــــــا عقلي وجسمي وصادتني ضواريهـــا
لكن حُبّكَ يجري في دمي وأنــــا من غيره موجـــة ٌ ضاعت شواطيهـا
ابن الشمال
23-04-2010, 12:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
((القلادة الذهبية في السيرة النبوية))
أَلا يـــــا رســـــول الله وُدَّكَ اخــطـــبُ
لَـعَـلّــي لـعـفــو الله أدنـــــو وَأَقْـــــرُبُ
فـمـا كـنـت يـومــا للـمـديـح بـراغــبٍ
وَأمّــــا رســــولُ الله إنــــي َلأرْغَــــبُ
بمـدحـك مهـمـا قـلـت إنـــي لـصــادق
ولكنـنـي فـــي مـــدح غـيــرك أكـــذبُ
فيا كامل الاوصـاف لـم أحْـصِ عَدّهـا
كقـطـرة مــاء مــن محيـطـك تُـحْـسَـبُ
وان كــان مـــدح المـادحـيـن تَكَـسُّـبـاً
فأرجـو بمـدحـي جـنـةَ الخـلـد اَكْـسَـبُ
غَـنِــيّ وَأَيْـــمُ اللهِ عـــن كـــل مــــادحٍ
فـأثــنــى عــلــيــك الله والله يــغْــلِــبُ
أيــحــتــاج رب الـعـالـمـيــن لــعــابــدٍ
ولـكــنــه يــرضـــى بــمـــنَ يَـتَــقــرَّبُ
وإنــــي لأُهــــدي لـلـرســول هــديــة ً
وظــنــي كـبــيــر لا تُـــــردُّ وتُـعْــقَــبُ
وحـــبُ رســـول الله لـلـمـرء غــايــة ٌ
فــلا الـنـفـس تـرقـاهـا ولا الأم والأبُ
ومـا كـل مـن فـي الأرض إلا ودونهـا
وهيهـات عــن قــدر المحـبـة أَعْــرِبُ
وحـــب رســـول الله للـنـفـس راحـــة
فـلــيــس يـضـاهــيــه دواءٌ يُــطــبَّــبُ
وُلِــدْتَ رســـولَ الله والـكــون مـظـلـم
ومـــــا كــائـــن إلاَ يَــئِـــنُّ ويَــنْــحَــبُ
فـاشـرقــت الـدنـيــا بــنـــور مـحــمــد
وَسُــرَّت جمـيـع الكـائـنـاتِ وَرَحَّـبــوا
فمـذ كنـتَ مولـودا بشـائـر كــم بــدت
تَــهَــدَّمَ إيــــوان وإبـلــيــس يَــنْـــدُ بُ
ونـور سـرى شــرق الـبـلاد وغربـهـا
وجيـش بغيـض مـن أبابـيـلَ يُحْـصَـبُ
مـظـاهــر تـكـريــم رأتــهـــا حـلـيـمــة
فـأرض لهـا جـدبـاء تنـمـو وتُخْـصِـبُ
وأثـداؤهــا كـــادت تَـجِــفُّ فـأشـبـعـت
وأغنامهـا مــع جوعـهـا هــي تحْـلِـبُ
حُمـيـتَ مــن الأهــواء فـــي جاهـلـيـة
فـمـا كـنـت تلـهـو كالشـبـاب وتـلـعـبُ
وكـنــتَ حَـيِـيِّـاً لا يُـضـارعُـك امــــرؤٌ
ومـا كنـت فحّـاشـاً ولا أنــت تَصْـخَـبُ
ومـا عــرف الأعــداء مـنـك نقيـصـة ً
وَدَوْمــاً عـيـون الـشــر عـنــك تُـنَـقِّـبُ
وأول آيـــــــات عــلــيـــك تــنـــزلـــتْ
وقد كنت فـي غـار عـن الشـر ترغـبُ
فــجــاءك جـبـريــل الأمــيــن مُـبـلـغــاً
أنِ اقـرأ فـإن العلـم فــرض ومـوجـبُ
فـأنـت أمـيـن فــي الـسـمـاء مُـصَــدُّقٌ
وفـي الأرض أمثـال بصدقـك تُـضْـرَبُ
إذا قـلــت قــــال الله أوفــــوا بـقـولــه
أَمــيــنٌ وجـبـريــلُ الأَمــيــنُ مــــدَرَّبُ
وَطَــهَّــرَكَ الـرحـمــن قـلـبــاً وقـالـبــاًَ
فللطهـر أصـل مـنـك بــل لــك يُنْـسَـبُ
وآلُـــــكَ أطــهـــار وَكُــــــلُّ مـــبـــاركٌ
فـبـيـت بـــه نـــور فــمــاذاَ سَـيُـنْـجِـبُ
وَمَــنْ مِـثْـلُ أزواجِ الـرســول هـدايــةً
يـقـيـنٌ وأخــــلاقٌ وجــســمٌ مُـحَـجَّــبُ
خـديـجــة أهــداهــا الإلـــــه تـحــيــة ً
وبـيـت لـهـا أعـلـى الجـنـانِ مُـقَـصَّـبُ
وأكــــرم زوجــــات لأكــــرم مُــرْسَــلٍ
تخـفـف عـنـه مــا يقـاسـي ويـصـعـبُ
وأول مـن فـي الأرض قـد آمـنـت بــه
وتدعـو إلـى الإسـلام جهـراً وَتَخْـطُـبُ
وكـانـت مـثـالاً فــي إطـاعـة زوجـهــا
فَطَيِّـعَـةٌ فـــي كـــل مـــا هـــو يـطـلـبُ
وكـانــت نـصـيـراً لـلـرسـول بـمـالـهـا
وآراؤهـــا عـنــد الـمـشـورة أصَْـــوبُ
ومـا أغضبـت قَــطُّ الـرسـولَ حَياتَـهـا
ومـا افتعلـت يـومـاً خِصـامـاً فَيَنْـشِـبُ
ومــا لـمــس الـجـيـران مـنـهـا أذِيَّـــةً
وكـــل الـــذي مـنـهـا جـمـيـل وطـيــبُ
وأبـنـاؤهـا كالـعـطـر ذكـــرا وشـهــرة
يـفــوح إلـــى الـدنـيــا بــــه تَـتَـطَـيَُّـبُ
وقــــال رســــول الله بــعــد وفـاتــهــا
فـمـا مثلـهـا عـنــدي أَجَـــلُّ وأرغَـــبُ
وفـاطـمــة الــزهــراء بــنــت مـحـمــدٍ
عــلــي لــهــا زوج شــجــاعٌ مُــهَــذُّبُ
وفضـلـهـا الـرحـمــن بــعــد خـديـجــةٍ
وأكـمـل مـــن كـــل الـنـسـاء وأنـجــبُ
وزوجـــهـــا الله الــعــزيــز بـــإذنــــهِ
لأكــرم وجــه حينـمـا جـــاءَ يـخـطِـبُ
مـعــززة عــنــد الــرســول لفـضـلـهـا
وغـالــيــة فـــــي قــلــبــهِ وتُــحــبََّــبُ
ويــا أكــرم الأجــواد إن جــاء سـائـلٌ
فَتُنْـفـقُ لا تخـشـى ولا الفـقـرَ تَـرْهَـبُ
ويا أشجع الشجعان في ساحة الوغى
فتـثـبـتُ لـــو أن الـجـمـيـع سـيـهــربُ
فـإنــك نـــور لـيــس مِـثْـلَــكَ كــوكــبٌ
فـــنـــورك لا يــخــفــى ولا يَـتَـغــيَّــبُ
ومعراجـكـم فــوق السـمـاوات عـبـرةُ
فـمــا أحـــد يـعـلـو عـلـيــك وَكَــوْكَــبُ
فـإن صعـدوا جَــوَّ السـمـاء بعصـرنـا
فمـن هـو أعلـى فـي الرُّقِـيِّ وأَعْـجَـبُ
وشــاهــدتَ آيــــاتٍ ونــــارًا وجــنـــةً
وفـي الـنـار أصـنـاف العـصـاة تُقَـلَّـبُ
ومـنـهـم نـســاء عـلـقــت بـشـعـورهـا
لـزيـنـتـهــا فــســقـــا ولا تَـتَــحَــجَّــبُ
ومنهـم بصخـر قـد تُــرَضُّ رؤوسـهـم
ينامـون عـن وقــت الـصـلاة فتـذهـبُ
وَأُسْرِيـتَ مـن بيـت الـحـرام وأرضــه
إلـى المسجـد الأقصـى براقـك تـركـب
وفــــي انـبـيــاء الله كــنــت أمـامـهــم
فـانــت لـهــم رمـــز وديـنــك مَــــأْرَبُ
وربـطــك بـيــن المسـجـديـن عـقـيــدةٌ
فيا بائـع الأقصـى مـن الديـن تُشْطَـبُ
ونــورك بــاق فـــي الـزمــان هـدايــة
فيـهـدي نفـوسـا ً للـدنـى هــي تتـعـبُ
وان غاب هذا النور يوما عن الـورى
فـلــم تـــر خـيــراً والقـيـامـة تَــقْــرُبُ
فـمـن شــاء حـقـا أن يـحــب مـحـمـداً
فـطـاعـتــه حــــــب لــــــهُ وتَـــقـــرُّبُ
ولا خـيـر فــي حــب يـكـون دعـايــة ً
لـتُــرْضِــيَ مـخـلـوقــاً ولله مُـغْــضِــبُ
أرى القـلـب أحيـانـا محـبـا ومبغـضـاً
فـقـلـبـي لــكـــم دومـــــا ولاَ يَـتَـقَـلَّــبُ
وَعَــظَّــمَــكَ الله الـعـظــيــم مـــذكــــراً
بـأخـلاقـك الـعـظـمـى وكُــلُّــكَ طــيّــبُ
فـمـا احــد فــي الـخـلـق يـذكــر ربـــهُ
فَـإسـمــكَ بــعــد الله يــأتــي وَيَـعْـقُــبُ
وَرَبّيْـتَ صَحْـبًـا فــي الـزمـانِ مـنـارةً
وأمثالهـم فـي الأرض هيهـات يُنْجَـبُ
فكانـوا لديـن الله فـي الأرض ناصـراً
وقـد شَرَّقـوا فيهـا انتصـارا وَغَـرَّبـوا
فأضحـى التأسّـي فيـك جرمـا وتهـمـةً
فـكــم سـالِــكٍ درب الحـبـيـب يُــعَــذَّبُ
وكــــم ســاجـــدٍ لله فـــــي صـلــواتــهِ
وقـد زُجَّ فـي سجـن يـهـان ويـضـربُ
فَيُـحْـرَمُ فــي هــذا الـزمـان غضـنـفـرٌ
وَيُعْطـى غـراب فـي الخـرائـب يَنْـعُـبُ
وَيُكـرَهُ فـي النـاس الـذي هـو صـادقٌ
وَيُـسْـمَــعُ كــــذّاب ولـلــحــق يَـقْــلِــبُ
فــإن كــان ذنـبـي أن أحـــب مـحـمـداً
ألا فـاشـهـدوا أنـــي مُـحِــبٌّ ومـذنــبُ
نعيـش زمـانـا لــم يَــرَ الـنـاس مثْـلَـهُ
بـــه ســـاد خـنـزيـر وذئـــب وثـعـلـبُ
وقـد قَــلَّ مــن يـدعـو الطـغـاة مـذكـراً
وأكـثـرهـم عـــاص جــبــان وأرنــــبُ
وأكثـر مـن فـي الأرض يَتَّبِـعُ الهـوى
وَهَـمُّ امـرىءٍ منهـم طـعـامٌ وَمَـشْـرَبُ
وقـد أبـدلـوا الـقـرآن دسـتـور بـدعـة ٍ
عـلــى يـــد فـجــار يـصــاغ ويـكـتــب
فـان بـدأ الإسـلام فــي عـصـر غـربـة
فـأيـامـنــا ســـــود أشـــــد وأغـــــرب
وَشاهَـتْ وجـوهٌ كــان إبلـيـس بينـهـم
وقـد اجمعـوا سـوءا بـه قــد تَشَـرَّبـوا
وَدار حِــــوارٌ فــــي الـتـآمــر مــاكـــرٌ
وكـــلٌ عـلــى خـيــر الأنـــام يُـحَـطِّــبُ
يـريــدون إقـصــاء الشـريـعـة جـانـبـاً
ولــكــنَّ عــيــن الله تــرنــو َوتَــرْقُــبُ
فـقــام أبــــو جــهــل لِـيَـنْـفُـثَ سُــمَّــهُ
ويـدعـو إلــى قـتـل الحبـيـب وَيَـنْــدُبُ
فـابـلـغ جـبـريـل الـرســول بـمـكـرهـمْ
فـأبــقــى عـلــيــا نــائــمــاً يــتــرقــبُ
علـى عصـبـة الاجــرام الـقـى بحفـنـه
مــن الـرمـل أعمـتـهـم فـــلا تَتَـريَّـبـوا
ومـا اسـعـد الصِـدّيـقَ لحـظـةَ هِـجْـرَةٍ
يـرافـق أغـلـى مــن يـحــب وَيَـرْجُــبُ
وفــي غــار ثــور قــد أنـيــر ظـلامُــهُ
وبــات رســول الله يـدعــوَ وَيَـنْـصَـبُ
وصاحـبـه فــي الـغــار ظـــل مـراقـبـاً
ويحـفـظـه مـــن كـــل مــــا يَـتَـحَـسَّـبُ
وفــيَ عَـقِـبِ الصـدِّيـقِ يُـلْـدَغُ لـدغــة
فَيَـشْـفـى بِـريــقٍ للـحـبـيـب وَيُــــرْأَبُ
وَجَـدَّتْ كــلاب الكـفـر تبـحـث عنهـمـا
هـنـاك بـبــاب الـغــار حـقــا تَعَـجَّـبـوا
أنـدخــل غـــارا قـــد تَــقــادَمَ عــهــدُهُ
ومـــا نـسـجـتـه العـنـكـبـوت مُــرتَّــبُ
فمـا ظنـكـم باثنـيـن قــد هـاجـرا مـعـا
فأنجـاهـمـا الـرحـمـن مـمــن تَعَـقَّـبـوا
وَمَــــرّ رســــول الله عــــن أم مـعـبــدٍ
لـهـا خيـمـة وَسْــطَ الـمَـفـازةِ تُـطْـنَـبُ
فيـسـأل عــن شــاة فيعـطـى مريـضـة
ولــم يـرهــا فَـحْــلٌ ولا هـــي تـحـلـبُ
فَسَمّـى عليـهـا الله عــادت صحيـحـة ً
وباركهـا بالحَـلْـبِ فَالـضَّـرْعُ يَشْـخُـبُ
فـأحـوالـنـا كـالـشــاة تـبـقــى عـلـيـلـةً
إذا حَـكَّـمَـتْ نـهــجَ الحـبـيـب تُـطَـبَّــبُ
ويلحقـهـم مــن أجــل مـــال سـراقــة ٌ
وكـــم مِـثْـلِـهِ لـلـمـال مـــالَ وَيُـخْـلَــبُ
فـمـا إن دنــا للـرَّكْـبِ شُـــلَّ حـصـانُـهُ
قـوائـمــه راحــــت تَـسـيــخُ وَتَـقْـنُــبُ
فـأوقـعــه أرضــــا فــنــادى مـعـاهــداً
سـأكـتـم عـنـكـم مـــا أرى لا أُسَـــرَّبُ
فـقـال رســول الله إن كـنــت صـادقــا
سـوا ران مـن كسـرى لـكـم لا أكَــذِّبُ
وَحَـــلَّ رســـول الله ضـيـفــا مـكـرمــاً
فَـسُــرَّتْ بـــه كـــل الـكــرام ويــثــربُ
وكـــــلٌّ تـمــنــى أن يـقــيــم بــــــدارهِ
فـيـأمـرُ خَـلّـوهـا سَـتَـهْــدي وَتُــعْــرِبُ
فـكــان أبــــو أيــــوب مـخـتــارةً لــــه
فسبحـانـه يقـضـي بـمـا هــو أوجـــبُ
وارحــم ُ ُ غـيـرَ الله مــن كــل راحـــمٍ
فــــلا الام تـعـلـوكـم بـــــذاك ولا الأبُ
شـكـا جـمـل أوْصَـيْــتَ صـاحـبـه بـــه
فكيـف تُجـيـع البُـهْـمَ أو كـيـف تُـدْئِـبُ
وكـنـتَ إذا شـاهـدت صـاحـب حـاجــةٍ
فيـبـدو عـلـى خـديـك دَمْـعُـكَ يَـسْـكُـبُ
عظيمٌ علـى السـادات لـم تلـق شِبْهَـهُ
رحيـم عـلـى الأيـتـام يحـنـو وَيـحْـدبُ
فأفـضـل خـلـق الله عـانــى وصـحـبـهُ
بــكــل أسـالـيــب الـمـهـانـة عُــذَّبـــوا
فمـنـهـم بـنــار حُـرِّقــوا دون رحـمــة
ومنهـم بحـر الـرمـل يُلْـقـى وَيُسْـحَـبُ
فـلــم يَـهِـنـوا وازداد فـيـهـم يقـيـنـهـم
فيـنـهـار جــــلاد ويــقــوى الـمُـعَــذَّبُ
فـــــزال زمـــــان لـلـطـغــاة مُــلَــطَّــخٌ
وحـــــــل زمـــــــان للهداة مُـــذَهَّــــبُ
فـان ظَهَـرَتْ أُسْـدٌ عـلـى أرض غـابـةٍ
تَجِدْ كل ما فيهـا مـن الوحـش يهـربُ
فـقـد جــاء نـصـر الله فتـحـا مـــؤزراً
وأضحى عـدو الأمـس خِـلاَّ ويُصْحَـبُ
وقـالـوا رســولَ الله أُرْسِـلْـتَ رحـمـة ً
فـعـفـوك مـأمــول وصـــدرك أَرْحَــــبُ
فـقــال لـهــم إنـــي عـفــوت وأمـركــمْ
الـــى الله يـبـقـى فـالـذنـوب تَـجَـنّـبـوا
وعلـمـتـنـا كــيــف الـجـهــاد حـقـيـقـة
ً فلله نـنـوي فـــي الـقـتـالِ ونـحْـسِـبُ
فـمـا عــرف التـاريـخ مـثــلَ جـهـادنـا
فـــلا نـعـتـدي أو نَـطْـمَـعَـنَّ وَنَـسْـلــبُ
لـنــا غـايــة عــنــد الـقـتــال كـريـمــةٌ
لِنَـنْـصُـرَ ديــــن الله هــــذا اُلـمـسَـبَّـبُ
فمـن حــارب الإســلامَ أو صَــدَّ أهـلـهُ
فـعـنـدئــذٍ دفـــــع الــعـــدا يَــتَــوَجَّــبُ
وقــــــاد رســــــول الله أول غــــــزوة
بــبــدرٍ اســــودٌ لا تــهــاب وتُــرْعِــبُ
وقـالــوا رســـولَ الله مـهـمـا أمـرتـنـا
بـــك الـبـحــر خـضـنــاه ولاَ نَـتَـهَـيَّـبُ
فلـسـنـا يـهــودا قـــدَ تَـحَــدَّواْ نَبِـيَّـهـم
فـــان شـئــتَ هـيــا للـقـتـال فـنـذهــبُ
فــقــال رســــول الله قــومــوا لـجـنــة
فجبـريـل فــي أرض الـوغـى متـأهـبُ
فكم مـن رؤوس الكفـر فيهـا تجندلـت
وكــم مــن أسـيـرٍ بالـدمـاء مُـخَـضُّـبُ
فـمـعـركـة الـفـرقــان درسٌ وعــبــرةٌ
إذا مـعــك الـرحـمـن فالـكـفـر يُـغْـلَــبُ
وفــي أُحُــدٍ قــد خالـفـوا باجتـهـادهـم
ومــن ركــب الدنـيـا فـشـراَ سَيَـجِْـلـبُ
أتـعــبــد أهـــــواءً وتــتـــرك ســنـــة ً
تُخَـيَّـبُ فــي الدنـيـا وأخــراك أَخْـيَــبُ
فنـالـوا عـلـى نـصـر وعــاد هزيـمـة ً
فكونـوا علـى نـهـج الـهـدى وتـأدّبـوا
ومنـهـم رجـــال صـادقــون بعـهـدهـم
لـهـم فــي كـتــاب الله ذكـــرٌ ويُـكـتـبُ
وفـــي وقــعــة الأحــــزاب لله دَرُهــــا
فـكــل الأعـــادي يـــوم ذاك تَـحـزّبــوا
وَكُــلُّ عـلـى الإســلام يبـغـون هـدمــه
وَمـكَْـرُ يـهـودٍ فـــي الـخـفـاء وأَلَّـبــوا
فـحــاق بـهــم ســـم المـكـيـدة قــاتِــلاً
كذا الحقد فـي قلـب الرعاديـد عقـربُ
فـهـبّــتْ بــأمــر الله ريــــح شــديـــدةٌ
تُـدمــرُ مـــا كـــادوا بـحـقـد وتُـخِْــربُ
فــكـــان قــضـــاء الله ردا لـمـكـرهــم
فَـــرَدَّ علـيـهـم مـــا نَـــوَوْا وتَسَـبّـبـوا
فمهمـا عــلا الطغـيـانُ فالفـجـرُ قــادمٌ
سيـظـهـر ديـــن الله والـكـفـرُ يَـغْــرُبُ
وانـكــى عــــدو لـلـرســول مــضــرة ً
يــهـــود وأذنـــــاب لــهـــم تـتــذبــذبُ
فـكـم حـاولـوا قـتـل الـرســول نـكـايـةً
فــردهــم الـجـبــار واْغَــتــمَّ أَخْــطَــبُ
ومــا ذنـبـه فــي الـقـتـل إلا عـروبــة ٌ
ولــيــس يـهـوديــاً لــهــذا تَـعَـصَّـبــوا
فَـشَــنَّ رســــول الله حــــرب وقــايــةٍ
وأدبــهــم طــــردا فَـنِــعْــمَ اُلــمُـــؤَدِّبُ
ويـــوم حُـنَـيْــنٍ إذ غُــررتــم بـكـثــرةٍ
فولـيـتـمُ الأدبـــار والـجـبـن مُـعْـطِــبُ
فـنـادى مـنـاد لـلـرسـول أن ارجـعــوا
فمـن فـر يـوم الـزحـف نــارا يُكَبْـكَـبُ
فـعـادوا وعــاد الـنـصـر ثـانـيـة لـهــم
ومــن لــم يـقـم لله فالـنـصـر يُـسْـلَـبُ
وُقُــدْتَ رســولَ اللهِ جيـشـا عـرمـرمـا
إلـى الــروم فــي حـشـد لـهـم يتـأهـبُ
فمـا سمعـوا بالجـيـش حـتـى تفـرقـوا
نُصِـرْتَ لشهـر فـي المسيـرِ وَتُـرْعِـبُ
تبـوكٌ مـن الغَـزْوات قــد جَــلَّ شأنـهـا
فَـلـقَّـنَـتِ الــرومــان درسًــــا يُــــؤَدِّبُ
فَقـارِنْ أخــا الإســلام كـيـف زمانـهـم
فـروم بعـهـد الـعـز تخـشـى وَتَحْـسِـبُ
وأمــا وقــد خــاف الجمـيـع جهـادهـم
فــرومٌ بعـهـد الــذل تـزهــو وتـعـجـبُ
لحقـك لــم تغـضـبْ وانَ مـسَّـكَ الأذى
ولـكــن لـحــق الله تــأبــى وتـغـضــبُ
وانــــك اتــقـــى الـعـابـديــن لـربــهــم
ودنــيـــاك لا تـنــســى ولاَ تَــتَــرَهَّــبُ
وتأبـى كـنـوزَ الأرضِ أو أيَّ مَنْـصِـبٍ
سـوى الله لا ترضـى حبيـبـاً وتطْـلُـبُ
والزمـتـنـا الـتـقـوى كــــزاد مـسـافــرٍ
وخـيــرُ لـبــاس مــــا بــــه نَتَـجَـلْـبَـبُ
ومــا كـنـت للـحـراس يـومـا بـحـاجـةٍ
فعاصـمـك الرحـمـن لا لـسـت تُـنْـكَـبُ
مـن الجـن محـروس فكـيـف بغيـرهـم
أُعِنْـتَ علـى الشيطـان خـيـرا يُـرَغِّـبُ
فـأيـن مـلـوك الأرض تمـشـي تـكـبـرا
مـواكــب حـــراس تـحـيـط وتـحـجــبُ
وأنـــت رســـول فـــوق كـــل فـخـامـةٍ
وتمشي الهويني ليـس حولـك موكـبُ
فــلا مـلـك فــي الأرض نــال مهـابـة ً
كمـا نلـت أو معشـار مـا أنـت تـوهَـبُ
فهيبتـهـم جــاءت بـخــوف ومـنـصـبٍ
ولـكـنْ رســـول الله بـالـحـب يُـرْهَــبُ
وَفُضِّـلـتَ عـنـد الله يــاَ خْـيـرَ مـرسـلٍ
وَمَـنْ َطلَـعَـتْ شـمـس علـيـه وتُـغْـرِبُ
وانَّـــــــكَ لــلــجــنــات أول داخــــــــلٍ
فمفـتـاحـهـا انــتــم وفـيـكــم تــرحــبُ
وأوتـيــت نـــورا ثـــم نـــورا نـظـيـرَهُ
فـنـوران فـــي الـدنـيـا فـمــن يَتَـنَـكُّـبُ
فـكـل جمـيـل فــي الصـفـات صفاتـكـم
فـأنــت بـهــا أولـــى وفـيـهــا تُـلَـقُّــبُ
وأنــت لـكـل الأرض أرسـلـت رحـمـة
فــانــك لـلأحـيــاء غــيـــث وَصَــيِّـــبُ
وأيـــن يـكــون الـعــدل كـــان مـحـمـدٌ
فـمــا أحـــد ظـلـمًـا يُـهــانُ ويُـغْـصَـبُ
وَصولٌ بذي القربى ويدعـو لِوَصْلِهـم
ويـنـذر مــن يسـعـى لقـطـع ويشـجُـب
صــبــور لامــــر الله أســلــم نـفــســهُ
وأصـبـرُ مــن أيــوبَ عبـئـا وأصـعـبُ
واكــــــرم زوج يـعـتــنــي بـنــســائــهِ
وخـيــر رجـــال مـــن لــهــن يُـحَـبَّــبُ
ويرضـى مـن الأزواج إصـلاحَ بَيْنِهِـمْ
ويلـعـن مــن يـسـعـى بـهــم وَيُـخَـبِّـبُ
لـك الفـضـل حـتـى الأنبـيـاء سَبَقْتَـهُـمْ
فَتَحْـظـى بـرؤيـا الله والـكــلُ يُـحْـجَـبُ
وأوتيـتَ خمسـاً مـا رسـولٌ أتــى بـهـا
فتشفـع يـوم الحشـر والشمـس تُلهِـبُ
ويـقــســم رب الـعـالـمـيـن بـعـمـركــم
ألــم يكفـهـم هــذا اليـمـيـن الـمَُـرجَّـبُ
وَأُلْهِـمْـتَ جَـرّاحًـا ومــا كـنـت قـارئــا
وعالجـت امراضـا ومــا كـنـت تكـتـبُ
فأَرْجَعْتَ عينـا قـد أُصيبـتْ وَأُخْرِجَـتْ
ومـا كـان مــن بَـنْـجٍ ولا مــن يُقَـطِّـبُ
وأخبرتـنـا عــن كــل مــا هــو كـائــن
أحاديثكـم وَحْـيٌ وفــي الـلـوح تُكْـتَـبُ
وأنبـاتَ عــن هــذا الـزمـان صـراحـةً
فأشراطهـا الصـغـرى القيـامـة تَغـلُـبُ
وابـلـغـتـنــا أن الـــذنـــوب كــثــيـــرةٌ
وكــــل لـدنـيــاه يـعــيــش وَيَـحَــسِــبُ
وَنَـتْـبَـعُ أهـــل الـكـفـر فـيـمـا يَـرَوْنَــهُ
ولــو دخـلـوا جُـحْـرًا إلـيــه سَـنَـزْقُـبُ
نصالـح أهـل الكـفـر والبـغـضٌ بينـنـا
ونـعــبــد احــزابـــا لــهـــا نَــتَــحَــزَّبُ
ومعـجـزة الـقــرآن فـاقــت وهيـمـنـتْ
ومـــا مـثـلـه عـنــد الـتــلاوةِ يَـعْــذ ُبُ
فـأيـن عـصـا مـوسـى ونـاقـة صـالـحٍ
وارض قـــرى لـــوط تـقــام وَتُـقْـلَــبُ
فَـكُــلٌّ مـضــى فـــي عـهــده وزمـانــهِ
وامـــا كــتــاب الله مــــا زال يُـنـجــبُ
عــــلا كُـتُــبًــا للـمـرسـلـيـن سَـبَـقْـنَــهُ
ويسبقـهـا حفـظـاً ومـــا فـيــه مَـثْـلَـبُ
فــان شِـئــتَ خِـــلاًّ صـادقــاً ومـذكِّــرا
عـلـيــك كــتــاب الله نِــعْــمَ الـمُـهَــذِّبُ
وكـونـوا مــع الـقـرآن تَحْـيَـوْا بـعــزةٍ
بــه امـــة الإســـلام عَـــزَّتْ فَـجَـرِّبـوا
فهـذا هــو المخـتـار ان كـنـت جـاهـلاً
فـويــلُ الـنـصـارى والـيـهـود تُـكــذبُ
ويُـؤذونــهُ سـحـقـا لـهــم ثـــم لـعـنــةً
ونــحــن نــيــامٌ لا نَــــذُبُّ ونـغــضــبُ
أحـالُــكِ هـــذا أنْـــتِ يـــا خـيــرَ امـــةٍ
وكانـت عليـكِ الشمـسُ تبـدو وتغـربُ
فـلـو أنّ كــلَّ الكـفـر قــد جمـعـوا لـنـا
وإسـلامُـنـا نَـهْــجُ الجـمـيـعِ وَمَـذْهَــبُ
سَيُـهْـزَمُ جـمــع الـكـفـر هـــذا مـؤكــدٌ
كـمــا هـــزم الاحــــزاب والله يَـغْـلِــبُ
ومـــا هـــذه الـدنـيــا تــــدوم لــواحــدٍ
لأوطــانــه يـحـنــو الــــذي يَـتَــغَــرَّبُ
فـأوطـانـنـا جــنــاتُ عــــدنٍ أصــالــةً
بهـا أُمُّنـا عـاشـت وعــاش بـهـا الأبُ
فـلـو ســاوت الدنـيـا جـنـاح بعـوضـةٍ
لـكــان بـهــا خــيــر الأنــــام يُـحَـبَّــبُ
وان طـال عمـر المـرء فالمـوت قـادمٌ
وبـورك عُمْـرٌ فــي رضــا الله يـذهـبُ
أَحَـــسَّ رســـولُ الله قُــــرْبَ رحـيـلــهِ
فقـام بهـم يوصـي الوصـايـا وَيُطْـنِـبُ
وقــــال عـلـيـكـم بـالـصــلاة لـوقـتـهـا
َفـآخِــرُ قـــول قـــال وهــــو مُـعَـصَّــبُ
ومــن يقـبـض الأرواح جــاء مُخَـيِِّـراً
تــريــد حــيــاة أم إلـــــى الله تُـقْــلَــبُ
إلـى الله فـي الفـردوس كــان جـوابـهُ
إلــى الرفـقـة العلـيـا أُقـيـمُ وَأصْـحَــبُ
الهـي فَهَـبْ لـي مـن رسـولـك شَـرْبَـةً
ومـن يـده مـن حـوضِ كوثَـرَ اَشْــرَبُ
ويـا رب يـوم الحشـرَ ذَرْنــي جــوارهِ
فــإنـــي بـــــذاك الــيـــوم لا أتَــرَيَّـــبُ
ويـا رب أخرجنـي الـى القبـر راضيًـا
ومـــنـــهُ لــجــنــات بـــهـــا أتَــقَــلَّــبُ
وَصَـــلِّ عـلــى خـيــر الانـــام مـحـمـدٍ
فَصَـلّـوا علـيـهِ كــي تُثـابـواَ وتُعْقَـبـوا
ابن الشمال
23-04-2010, 03:05 AM
احـــذر أخـــي إنَّ الــعــدو لــــدودُ
لا تـغـفــلــنَّ فـــهــــؤلاء يـــهــــودُ
كـم عاهـدوا خيـر الأنــام محـمـدا ً
فَوُعـودُهُـمْ دَجَــلاً بَـــدَتْ وعـهــودُ
وانْظُرْ لغزة َ كَـيْ تقيـسَ فسادَهُـمْ
تلـقـى الجـرائـمَ مــا لَـهُـنَّ حـــدودُ
قـتــلٌ وهــــدمٌ لـلـحـيـاةِ بِـأسْـرهــا
دون الـتَّــوَرُّع ِ أو هــنــاك قــيــودُ
فَـتْـكٌ وحــرقٌ والـســلاح ُ مُـحَــرَّمٌ
والـقـاذفـاتُ مـــن الـسـمـاءِ تُـبـيـدُ
ببشاعـة ٍ ليسـت تُــرى مَسْبـوقـة ً
جُــرْمُ التـتـار لجـرمـهـمْ مـحـمـودُ
أيـن التـفـتَ تــرى هنـالـك نكـبـة ً
فــي كُــل غــزة َ فالـدمـار يـســودُ
والأرضُ في لون الدماء تَخَضَّبَتْ
وترى الدمـوع مـن العيـون تجـودُ
هــــذا يَــئِــنُّ ُ مـنـاديــا ً أبــنـــاءهُ
لــم يـبـق منـهـم واحـــدٌ مـوجــودُ
وهــنــاك أمٌ قــــد تَـفَـطَّــرَ قـلـبُـهـا
تـبـكــي ولــيـــدا ً إنـــــه لـوحــيــدُ
مـــا أســـرة ٌ إلا تَـلَـقَّــتْ مِـحْـنــة ً
إمـــا جــريــح أو هــنــاك شـهـيــدُ
مــع كــل هــذا صـابـرون لـربـهـم
النـصـر مـنــه ووحـــدَهُ المـعـبـودُ
أبْـــدَوْا ثـبـاتــاً لا نـظـيــر لـمـثـلـهِ
نِـعْـمَ الجـهـادُ جهـادُهُـمْ وَصُـمــودُ
بُهِتَ اليهودُ لِمَا رَأوْا مِـنْ عزمهـمْ
فــارْتــدَّ قـائـدُهُــمْ وَفَــــرَّ جُــنـــودُ
إن الذيـن تخاذلـوا عــن نصـرهـمْ
فـقـلـوبـهـم كـحــجــارة ٍ وتـــزيـــدُ
واحُــزْنَ قلـبـي كــم جـريـح فـاقـدٍ
أطـرافــه عـنــد الـجـهــاد ِ تــــذودُ
أو أرْجُـلا ً يمشـي لِمسـجـد ِ حَـيِّـهِ
فيـهـا وعــن كـــل الـحــرام بـعـيـدُ
أو أعينـا ً جــادت بـدمـع ٍ هـاطـل ٍ
خَشَـعَـتْ لـصـوتِ مُـرَتّـل ٍ وَيُجـيـدُ
هــا هُــمْ يـهـودُ وهـــذه أخـلاقُـهـمْ
أعــــدى عــــدو لـلـحـيــاة يـكــيــدُ
كـتـبـوا كـتـابـا عُنْـصـريـاً كـاذبــا ً
فـيــه الـسُُّـمـوم ُ وَخَـيْــرُهُ مـفـقـودُ
هُمْ خيرُ أهل الأرض قد زعموا بهِ
ولـنـا الـسـيـادةُ والجـمـيـع عـبـيـدُ
والقَتْـلُ مـن غيـر ِ اليـهـود مُحـلـلٌ
مـا شئـتَ فاقتـلْ هـا هُــوَ التُّلْـمـودُ
حـقـاً هــو الـقــرآن عـرفـنـا بـهــمْ
لـكـنـنـا نـنـســى وعــنـــه نـحــيــدُ
عُرفـوا بقتـل ِ الأنبـيـاءِ ومَحْكِـهِـمْ
فَـهُـمُ الثعـالـب ُ غـدرهـمْ مَـعـهـودُ
وهنـاك مـن والـى اليهـود بِخِسَّـة ٍ
فـهــم الأفـاعــي مِثْـلُـهُـمْ وقــــرودُ
كـم حاولـوا قتـل الحبيـب وغــدرهِ
هــــذا دلــيــلٌ ديـنـنــا الـمـقـصـودُ
لا أرتـضـي نقـصـا بـديـن مـحـمـدٍ
قـــد قـالـهـا صِـدّيـقُـنـا الـصـنـديـدُ
لو جئت تفحص ما تُكِّنُّ صدورُهمْ
فـالـشـرُّ فـيـهـا لــلــورى مـعـقــودُ
وكـذا العـداوة فـي القلـوب وكلهـا
للمسـلـمـيـن وَبُـغْـضُـهُـمْ لـشــديــدُ
هـيــا فـهـبـوا إخـوتــي لجـهـادهـمْ
الـديــن أغـلــى والــعــدو حــقــودُ
يا رَبّ قـد عـاد اليهـود ُ لظلمهـم ْ
وَوَعَـدْتَ إن ْعـادوا فسـوف أعـودُ
إنـي أرى الرايـاتِ بانـت مـن هنـا
فالله قــــال ومــــا يــقــول أكــيـــدُ
الجـيـش لـلإسـلام حــان دخـولـه ُ
للمسجـد الأقـصـى هـنـاك حـشـودُ
وأرى اليهـود وَذِلَّــة ٌ بوجوهـهـم ْ
والـكــل فـيـهـم خــائــفٌ رعــديــدُ
فَـرّوا أمـام المسلمـيـن وَزَحْفِـهِـم ْ
كقطـيـع وَحْــش ٍ طـاردتـه اســـودُ
لا شيء تلقى فـي الزمـان يُحبهـمْ
فـهـم اليـهـود ومَكْـرُهُـمْ مـشـهـودُ
حَجَـرٌ يـنـادي المسلمـيـن منـاشـداً
هــيّــا اقـتـلـوهـم إنــنــي لَـسـعـيـدُ
شـجــرٌ يَـــدُلّ ُ لقتـلـهـم إلا الـــذي
هــو غَـرْقَـد ٌ مِــنْ نبتـهـمْ مَـعْــدودُ
هــــذا كــــلا مٌ للـحـبـيـب مـحـمــدٍ
وحــــي الالـــــه وانـــــه لـســديــدُ
فالنـصـرُ لـلاسـلام حتـمـا ً قـــادم ٌ
وَمُنـى اليهـودِ وَمـا عَلـوْا مـهـدودُ
ابن الشمال
23-04-2010, 03:06 AM
(((الدنيا مزرعة الاخرة)))
ألا الـعـمْـرانُ فـيـهـا لـلـخـرابِأَمـانِـيُّ الـدنـى مِـثْـل الـسـرابِ
عَظيم ُالشيء في الدنيا صغيـرٌومـا فيهـا يــؤولُ إلــى تُــرابِ
إذا اسْتَحْسَنْتَ في الدنْيا جمـالاًطلوعُ الشمْـسِ ثُـمَّ إلـى غيـابِ
إذا أغــراكَ فيـهـا جَـمْـعُ مـــالٍفَظُلْمُ المـال يوقِـعُ فـي العـذابِ
إذا استهوتْكَ فـي الدنيـا نِسـاءٌفحـورُ العِـيـنِ أعْـظـمُ للـثَّـوابِ
إذا اسْتَعْظَمْـتَ فيهـا مُلْـكَ عَبْـدٍألا كُــلُّ الـمـلـوكِ إلـــى تـبــابِ
إذا اسْتَمْرأتَ فيها حُسنَ عَيْشٍفـمـغــرورٌ بــأحْــلام ٍ كِـــــذابِ
يَلَـذُّ المـرْءُ فـي الدنيـا بخَمْـسٍفَشَتَّـانَ القـشـورُ مِــنَ اللـبـابِ
طـعـامٌ أوْ كِـســاءٌ ثُـــمَّ طـيــبٌنـكــاحٌ ثُـــمَّ مــــاءٌ لـلـشــرابِ
طعـامٌ يــا أخــي أزكــاهُ شَـهْـدٌصِناعَـةُ نَحْلَـة ٍعَجَـبُ العُجـابِ
كـسـاءُ الـمـرءِ أبْـهــاهُ حـريــرٌلــدودِ الـقَـزِّ مصـنـوعُ الثِّـيـابِ
وأفْضَلُ طيبها في العطر مِسْكٌدَمُ الغُـزلانِ عِطْـرُكَ للتّصـابـي
وأعـلـى شـهـوةٍ فيـهـا نِـســاءٌغرورٌ في الجمال وفي الشّبابِ
أمَـغـرور بـحَـيْـضٍ أو نـفــاسٍويذوي الحُسْنُ ثُـمَّ إلـى ذهـابِ
وعَـذْبُ المـاءِ أفضلهـا شـرابـاًفمشـروبُ الخـلائـقِ والــدَّوابِ
فَتِلْـكَ عظـائـمُ الخـيـراتِ فيـهـاكَشَعْرِ الشَيْبِ غُطِّيَ بالخِضـابِ
ونَـبْـت باخـضـرارٍ قَــدْ تَـبَــدّىوغُـذِّيَ فـي المزابِـلِ والخَـرابِ
هـي الدنيـا فَلَـيْـسَ لـهـا أمــانٌلـهـا نــابٌ كأفـعـى ذاتِ نـــابِ
وتُفْجَعُـكَ الدُّنـى فـي كُــلِّ يَــوْمٍبـمــالٍ أوْ بـأهْــلٍ أو صِـحــابِ
ودُنْيـا لَفْظُـهـا المَعْـنـى دَنــيءٌوإمّـا الـمَـوْتُ يـدنـو باقْـتـرابِ
أشَبِّـهُـهـا عـجــوزاً ذات قُـبْــحٍوتَـقْـتُـلُ كُـــلَّ زَوْجٍ بـالـحِـرابِ
أتَرْضـى أنْ تكـونَ لـهـا قريـنـاًوزوجاً لَسَتَ تَعْجَزُ عَنْ جـوابِ
فـذو عَـقْـلٍ يَـمُـرُّ بـهـا كَجِـسْـرٍلِـيَـعْـبُـرَهُ إلـــــى دارِ الإيـــــابِ
ومزرعـة لــزَرْعِ الخَـيْـرِ فيـهـالِيَحْصُـدَ زَرْعَـهُ يَـوْمَ الحِـسـابِ
ابن الشمال
23-04-2010, 03:09 AM
(( صبرا يا قدس ))
عــروسٌ فــي الجـمـالِ بـــلا نـظـيـر ِ
وَطُـهْـرٌ لا يُـضـاهـى فـــي الـعـصـورِ
قُــلــوب ُ العـالـمـيـنَ رَنَــــتْ إلـيــهــا
ولـــكــــنْ لا تُـــبــــادلُ بــالــشُّــعــورِ
لــهــا زَوْجٌ عــزيــزٌ غــــابَ عـنــهــا
ولا تَــهْــوى ســــوى ذاكَ الـعـشـيــرِِ
وأمّــــــا أهْــلُــهـــا قَـــــــوْمٌ كـــــــرامٌ
وَقَـــدْ كـانــوا لـهــا خَـيْــرَ الـنَّـصـيـرٍِِِ
قَـضَـوْا شُـهـداءَ لـيــس لَـهُــمْ مـثـيـلٌ
ومــا منـهـم ســوى الـعــددِ اليـسـيـرِ
وقــــد كــانـــت مُـكَــرَّمَــة ً عـلـيـهــم
فـصـانــوهــا بِـــكُــــلّ دَم ٍ طَـــهــــورِ
وقـــد طَـمِــعَ الـعــدو الــيــومَ فـيـهــا
يـحـاولُـهــا اغـتـصــابــاً بـالـفــجــورِ
فصـاحَـتْ يــا شـهــامَ الـقــومِ هُـبّــوا
لإنــقــاذي مِــــنَ الــوَغْـــدِ الـحـقـيــرِ
قــلــيــلٌ قَــــــدَّمَ الــغــالــي لـــديْــــه ِ
وأرْخَــــصَ روحَــــهُ عِــنْــدَ الـنّـفـيـرِ
وَكُـــثْـــرٌ يَـــدّعـــي حُـــبّـــاً وَقُـــرْبـــاً
ولـكــن لـيــس فـيـهـم مِــــنْ مُـجـيــرِ
أيُـعْـقَــلُ أنْ تــــرى ظَــفَــرَاً لأفــعـــى
عـلــى جـمــعٍ كـبـيـر ٍ مِـــنْ نــســورِ
اذا قَـتَـلَــتْ نــســورُ الــجَــوِّ بـعـضــا
عــلــى طَــمَـــع ٍ لِـدُنْــيــا أو نُــفـــورِ
فَيَـضْـعُـفُ أمْـرُهــا وتـكــونُ صــيــداً
لأفــعـــى هَـمُّــهــا أكْـــــلُ الــطــيــورِ
فَـمَـنْ يـرضـى ببـيـع ِالـعـرض ِيـومـاً
تــهــونُ عـلـيــه أنــــواعُ الــشـــرورِ
إذا ازدانَـــــتْ بِـعَـيْـنَـيْــكَ الـخـطــايــا
ألا فـــاذْكُــــرْ مَـــــــزارَكَ لـلــقــبــورِ
فهـذي القـدسُ أزْهــى مِــنْ عــروسٍ
وأطْـهَـرُ مــن نـســاءٍ فـــي الـخــدورِ
دهـاهــا مـــن كُـــروب ٍ مـــا دهـاهــا
وَلَـــمْ تَـــرَ مِـثْـلَـهـا عَــبْــرَ الــدهــورِ
لَـقَــدْ نُـكـبَـتْ بـشــر الــنــاس طــــراً
وحــالُ الـقــدس فـــي حـــالٍ خـطـيـرِ
وَبَـــيْـــتُ الله دَنَّـــسَــــهُ الأعـــــــادي
ويـأمُــلُ نــخــوة الـبـطــلِ الـهـصــورِ
ويــشـــكـــو هَــــمّـــــهُ للهِ دَوْمـــــــــاً
ألا يــــا رَبِّ فُـــــكَّ عَـــــنِ الأســيـــرِ
يُـؤَرِّقُـنــي الــعَــدُوُّ بِـحَـفْــرِ أرضــــي
وأركـانــي لِـقَـلْـعـي مــــن جــــذوري
بِــحُـــجَّـــةَ أنَّ هَــيْــكَــلَــهُ دفــــيـــــنٌ
بِــزَعْــمٍ مــنــه فـــــي كـــــذبٍ وزورِ
وَيُـؤْلِــمُــنــي بــــأنــــي مــســتــبــاحٌ
وَقـومـي لَـيْــسَ فـيـهـمْ مِـــنْ غـيــورِ
لَـقَــدْ بـارَكْــتَ يـــا أقْـصــى بــــلادي
فِـلَـسـطـيـن الـحــضــارَة والـنُّــشــورِ
وباسْـمـك ذِكْـرُنـا فــي الـكـونِ عـــالٍ
عُـرِفْـنـا فـــي الــبــراري والـبُـحــورِ
ونــورُكَ قَــد ْســرى فــي كُــلِّ قَـلْــبٍ
ونــورُ الـقــدس ِ نـــورٌ فـــوق نـــورِ
عَـجِــبْــتُ لأمَّـــــةٍ كــانَـــتْ مـــنـــاراً
فأضْحَتْ في الحضيض ِوفي الجحورِ
وكـانَــتْ صـخــرَةً رُضِـخَــتْ علـيـهـا
رؤؤسُ الـكُـفْـرِ فـــي وَقْـــتٍ قـصـيـرِ
وذاقَـــــتْ قُـدْسُــنــا عِـــــزّاً وَذُقْـــنـــا
وعِـشْـنـا فـــي الـسـعـادَةِ والـحـبــورِ
ولـــكــــن يَـسْـتَـحــيــلُ دوامُ حـــــــالٍ
عــلــى حُــــزْنٍ وحــيــدٍ أوْ سُـــــرورِ
فَـصَـبْــراً قـدسـنــا صَــبْــراً جـمــيــلاً
فَـبَـعْــدَ الـصَـبْــرِ تـفــريــجُ الأمـــــورِ
صــلاحُ الـديـن سَــوْفَ يـعـودُ يـومــاً
ضــيـــاءُ الــفــجــرِ آذَنَ بـالـظُّــهــورِ
وكـــانَ المـسـجـد الأقْـصــى أســيــراً
وكــــان الـمـسـلـمـونَ بـــــلا أمــيـــرِ
فَــظُــلْــمُ الـظـالـمــيــنَ إلـــــــى زوالٍ
ولا نَـــفْــــعٌ لِــمُــلْـــكٍ أو قُــــصــــورِ
ولا جَـيْــشٌ سَـيَـقْــدِرُ نَــصْــرَ ظُــلْــمٍ
إذا نَــــزَلَ الــعــذابُ مِـــــنَ الـقــديــرِ
بـتــقــوى الله يَـبْــطُــلُ كُـــــل كَـــيْـــدٍ
ويَـسْـهُـلُ كُــــل صَــعْــبٍ أوْ عـسـيــرِ
ابن الشمال
23-04-2010, 03:10 AM
{دولة الإسلام}
ابو صهيب فلسطين (الضفة الغربية)
هوَ العيشُ آمـالٌ لهـا المـرءُ حَـدَّداويفعـل ربــي مــا أراد وَحَــدَّدا
فمنهم علـى الاسـلام قَضَّـى حياتَـهُفمـالَ الـى الدنيـا قَضـى مُتَهَـوِّدا
ومنهم علـى الامـال يبنـي حياتَـهُولكـنَّ ربــي شــاء ان تَتَـبَـدَّدا
فَسَلِّـمْ الـى الله الامـور جميعـهـاوصابر على الايمـان حتـى تُوَسَّـدا
تَمَنَّيْـتُ أن أحيـا لأحضـرَ دولــة ًيكون بهـا الإسـلام حُكْمًـا وَسَيِّـدا
ولكـنَّ عمـرَ المـرءِ ليـس بأمـرهِحَسِبْتُ المنايـا فارتجـزتُ القصائـدا
وأبقيتهـا ذخـرا تـنـوب بديـلـةلِتَرْوِيَ عنـي مـا بنفسـي وتُنشِـدا
إذا لم يكن شخصـي ليشهـد دولتـيفأدعو لهـذا الشعـر عيشـا ليَشْهَـدا
فبلغ سلامـي يـا قصيـدي وصيتـيوباسمـي فَحَـيِّ المسلميـن مُمَجِّـدا
وكن مادحـا بالحـق قائـد جيشهـمإذا اتخـذ القـرآن حكمـا ومـرشـدا
واخبرعن الأوضاع في زمـن الأسـىوُقُـصَّ حكايـاتِ الهمـوم ِمُـعَـدِّدا
وحدث عـن الحكـام كيـف نظامهـمعدو لأهل الدين قـد صادقـوا العـدا
وكيـف جيـوش للعروبـة دُرِّبَــتْتـذود عـن الحكـام لا أن تجـاهـدا
وأخبر عن الصلح الذي قد شَرَوْا بـهِشعوبـا وأوطانـا ودينـا ومسجـدا
وصافـح بفخرفاتـح القـدس حينهـاوَهَنِّئْ صـلاح الديـن عـاد مجـددا
أقــول ودمـعـي ذارف بـغــزارةٍألا ليتنـي أحيـا لنـصـر ٍلأسْـعَـدا
لقد ضاع رأس المال عمري بسرعـةٍوآمالنـا واحسرتـا ذهبـت ســدى
يموت امْرُؤٌ والصـدر تُثْقِلُـهُ المُنـىوقـد كـان تَوّاقًـا يراهـا لِيَـرْغَـدا
وبعض الأماني قد ترى النـور بعدمـايمـوت ذووهـا ثـم تحيـا لتخلـدا
فـان مِـتُّ فالامـال عنـدي كبيـرة ٌوَقَـوْلُ رسـولِ اللهِ لا لــنْ يُفَـنَّـدا
فدولـة منهـاج النبـوة قـد دَنَــتْووعـد رسـول الله ياتـي مـؤكـدا
وان عِشتُ فيهـا تلـك والله نعمـة ٌاذا شـاء ربـي زاد عمـري وَمَـدَّدا
فما دولـة تاتـي واخـرى فادبـرتفهـذا قضـاء الله كالعـمـر حــددا
جهـاد واخـلاق وحــب ودعــوةٌولله اخــلاص وتَتْـبَـعُ احـمــدا
وهجـر ذنـوب ثـم صفـو عقيـدةٍعسـى الحكـم للقـران أن يتـجـددا
فدولـة حكـم الله هيهـات مثلـهـاوفرسانهـا بالنفـس تفـدي محمـدا
وفي الليـل رهبـان قليـل نظيرهـمْوعنـد جهـاد لا تــرى مـتـرددا
وان ذ ُكِرَ الشجعـان كانـوا امامهـمْوان ذ ُكِـرَ العُبّـادُ فـاقـوا تَعَـبُّـدا
وان ذ ُكِــرَ الاخــوانُ لله دَرُّهُــمْفَـوُدُّ وايثـارٌ وحـربٌ علـى العـدا
تصافـت قلـوبٌ والنفـوسُ تعانقـتْفَيا عِزَّهُـمْ دنيـا وَيـا عِزَّهُـمْ غَـدا
وعنـد سـرور يفرحـون لبعضهـمْوعند عزاء شاركـوا الحـزن سُهَّـدا
اذا احتاج منهـم واحـد عنـد كُرْبَـةٍفكـلٌ لـه يبكـي وَيُسْـرِعُ مُنـجـدا
رجال على الطاعات يقضون عمرهـمْوَيَنْأوْنَ عـن كـل المعاصـي تَزَهُّـدا
وان نطقـوا كالشهـد كـان كلامهـمْيريـدون وجـه الله فعـلا ومقصـدا
وعنـد رخـاء هَمُّهُـمْ شُكْـرُ ربهـمْوعنـد بـلاء صبرُهـمْ كـان أوْحَـدا
وَمَـعْ كـلِّ هـذا خائفـون عـذابـهُومن خاف في الدنيا مـن الله أسعـدا
فخيرنظـام فـي الزمـان كَـرامـة ًنظام بحكم الله يبقـى علـى المـدى
وشـر نظـام فـي الزمـان مهانـة ًنظـام لحكـم الكفـر يبقـى مُقَـلِّـدا
فان لـم نَقُـمْ للديـن جـاء بغيرنـافَكَـمْ ظالـم ٍقـد زال لَمَّـا تَـمَـرَّدا
فكيـف إذا شعـب ذليـل ولـم يقـمْفَصَلِّ على الأَمـواتِ والْحَـقْ مُوَحِّـدَا
فيـا أَيهـا الشعـر المُؤَيَّـدُ عنـدنـاوما كـلُّ خيـر فـي الزمـان مُؤَيَّـدَا
فللنـاس اذواق ومنـهـا مريـضـةترى الشر اصلاحا وذا الخيـر مفسـدا
تحـارب معروفـا وتألـف منـكـراوترجو بياض اللون لو كـان اسـودا
بلـؤم واحقـاد وشــؤم حَياتُـهُـمْيعيشون طول العمـر للنـاس حُسَّـدا
فلا بـد أن تلقـى قصيـدي معارِضـاًلأنـك أخـلاقٌ وتهجـو الـذي عـدا
فَقَـدْرُكَ يـا شعـرَ الفضائـل تابـعٌلِقَدْرِ الذي يبغـي المكـارم والهـدى
ومهما تواجـهْ مـن صُـدودٍ وَعُزْلَـةٍفإن جميلَ الذ ِّكْـرِ لـم يبـق مُفْـرَدا
وفـي زمـن الأَدران مثـل زمانـنـافتسمـع شعـرا هابـطـا وَمُـزايِـدا
يقولـون شعـرٌ عاطفـيٌّ وصــادقٌمتى كان فُحْشٌ القول صدقا وَمُسْعِـدا
متى كان خَدْشُ العِرْضِ أو كشفُ عورةٍيُسَمّـى بديـن الله قــولا مُـسَـدَّدا
وأمـا إذا الأشعـار وَعْـظ ٌوحكمـة ٌفأين الخيـال الخصـب قـال لِيَنْقُـدا
وعاطفـة فيهـا تراهـا ضعيـفـة ًوتفـقـد فيـهـا قــوة وَتَـجَـدُّدا
فَرُبَّ عظيم ٍهـان فـي عيـن جاهـلٍورب وضيـع عنـده كـان اجــودا
فمـا اعظـمَ الاسـلامَ تلقـاهُ حاكمًـاومـا أحْمَـقَ الجُهّـال تُبْـدي تَعَنُّـدا
ابن الشمال
23-04-2010, 03:14 AM
حب الله وحده
الـمـالُ يُعْـبَـدُ دونَ اللهِ وَيْـــلاهُ
ذو المال ِ يُذ ْكَـرُ والمسكيـنُ ننسـاهُ
عن طاعـة الله حـب المـال اشْغلنـا
وكانـزُ المـال ِ مـا زَكّـى وَ أ َرْداهُ
وأكثرُ الناس ِ جَمـعُ المـال مأرَبُهـمْ
الله يُنْسـى وَهَـمُّ الـمـرءِ دنـيـاهُ
وصاحـبُ الديـن ِ حُـبُّ اللهِ غايَتُـهُ
لا شــيءَ إلا وَحُــبُّ الله يَـرْقـاهُ
الحـب للمـال نحـو الشـر يدفعنـا
فالقتل مـا بيننـا مـا كـان لـولاهُ
وصاحـب المـال مغـرور ومقتـرفٌ
للسيـئـات لأنّ الـمـال أغـــراهُ
وَسُمِّيَ المالُ من ميـل النفـوس لـهُ
هـو امتحـانٌ هنيئـا ً مـن تخطـاهُ
الله يُعطـي وعبـد السـوء منحـرفٌ
يعصـي الالـه بمـالٍ مِنـهُ أعطـاهُ
هل الدراهـم والاصنـام قـد بَعُـدَتْ
فعابـدُ المـال ِ والاصنـام ِ أشْـبـاهُ
أمـا سمعتـم رسـول الله يُنـذرنـا
تبَّـا ً لمـن يعبـد الدنيـا وتعـسـاهُ
شـرط ُ العبـادة عنـد الله يقبلـهـا
حـب وخـوف واخـلاص لـمـولاهُ
اين الثلاثة عند النـاس هـل وُجِـدَتْ
الا القلـيـلَ بفـضـل الله أنـجــاهُ
حُـبُّ النسـاء ِ واهـواءٌ محـرمـة ٌ
تلقى الكثيـر مـن الاغـرار أغـواهُ
في كل يوم مـع الشيطـان سَهْرَتُـهُ
يبقـى يهاتـف طـول الليـل ليـلاهُ
الليـل يَقْضـي ومـا أنْهـى مُغازلـة
لا الفجر صلى ولا الرحمـن أرضـاهُ
كيـد النسـاء عظيـم ان بُليـتَ بـهِ
هيهـات يعصمـك التدبـيـر إيــاهُ
العيـن ان نظـرت وفكـرة خطـرتْ
وخطـوةٌ أوْصَلَـتْ ابليـس أطـغـاهُ
النفس تضعـف ُوالشيطـانُ يخذلهـا
اذا خلـوت َ فكـلُّ الـشـرِّ تلـقـاهُ
القلـب يعشـق والاعضـاء تتبـعـه
أي الـجـوارح ان مـسـت فَــأوّاهُ
هل أنت يوسف في الاعراض إنْ رغبت
مــن يـتـق الله إنّ الله يـرعـاهُ
َهمَّـتْ بـه شََغَفـا ً وَهَـمَّ يَرْدَعُهـا
ثـمّ استعـاذ َ بـربِّ العـرش نجّـاهُ
من قـال إنـي أخـاف الله فابتعـدي
ظِلُّ الالـه وفـي الفـردوس مَـأواهُ
من يتق الله مـن أنثـى ومـن ذكـر
أجـرٌ عظيـم بيـوم الفصـل عُقبـاهُ
إن كـان حبـك للرحمـن مكتـمـلا ً
فاهجرْ حبيبا علـى الرحمـن تهـواهُ
حـب المساكـن والدنيـا بزينتـهـا
حـب العشيـرة والابـنـاء تُـبْـلاهُ
حـب المناصـب والقانـونُ شِرْعتـهُ
هـذي العبـادة لا يرضـى بهـا اللهُ
فكيـف تزعـم حـب الله مفتـريـا ً
وحيـن تُدْعـى لشـرع الله تـأبـاهُ
لا يمـلأ القلـبَ إلا حُـبُّ خالـقـه ِ
مــا دام صاحـبـه لله مـغــزاهُ
كـل الاحبـة فـي يـومٍ مُفـارِقَـة ٌ
الـحـب لله أسـمـى ثــم أبـقـاهُ
كـل الاحبـة يـوم الجمـع نـادمـة
مـن كـان لله لـم ينـدمْ وَأدْنــاهُ
مـن كـان يحيـا لمخلـوق ويعبـده
يـوم القيامـة هـذا الحـب أشقـاهُ
يعـصـي ويـأمُـلُ أنَّ الله يقبـلـهُ
النفـس تخـدع والشيطـان مَـنّـاهُ
كيـف القبـول ولـم تعـزم لتوبتـه
الجـود بالجـود عنـد الله تُـجْـزاهُ
الله باعـك فــي الـقـران جنـتـه
بالنفـس والمـال بيـع الله تـؤتـاهُ
من قـدم النفـس وجـه الله مبتغيـا ً
هذا هو الحـب فـي الدنيـا وأعـلاهُ
قـم بالعبـادة واخـش الله ملتـزمـاً
نِعْـمَ العبـادة ُ مـن صَحَّـتْ نوايـاهُ
ترجو الجنانَ ولـم تدفـعْ لهـا ثمنـاً
المهـرُ يُدْفَـعُ للحسـنـاء اغــلاهُ
نـسـائم الأمــل
19-05-2010, 09:07 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
آلسـآميـه
20-05-2010, 11:24 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
همتي لأمتي
22-05-2010, 12:17 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
بنبونتة
24-05-2010, 06:33 PM
~[ ....
تِسَِسِْلـمَِ دَِيآإتِك
واللهـ يعـطيكـ العـآفـيهـ على هالابـدآع ~ ..
لاهنــــت .... ] ~
vBulletin® v3.8.12 by vBS, Copyright ©2000-2025, Jelsoft Enterprises Ltd.