بسم الله الرحمن الرحيم
يحكى بأنه كان هنالك اسدا ولبوه وكان لهم شبلا صغيرا لم يتجاوز عمره اسابيع اسمه ( إدقير)
وذات يوم اخذ هذا الشبل ( المقرود ) يتمشى في الغابه ووالداه غارقان في النوم بعد وجبة جاموس دسمه
ودون ان يشعر (إدقير ) خرج من حدود مملكة ابيه ليبتعد وكلما اراد العوده زاد توهانا وضياع
فأستيغظت الام ولم تجد شبلها وبحثت 000وبحثت لكن دون جدوى
وكان هناك قطيع من الماعز فوجدت عنز من تلك المعزه ذالك الشبل فتعاطفت معه وقررت بأن يرافقهم ذاك الشبل
وسط معارضه شديده من القطيع وبما ان العنز كانت تعيش حالة حب مع التيس الكبير وكانت خطيبته
كان لها ما ارادت ( لاجل العين تكرم مدينه )
فأخذت ( إدقير ) وبدأت تعتني به ومع مرور الزمن كبر ( إدقير ) حتى اصبح اسدا يافعا
اسدا بشكله عنزا بطبعه يأكل العشب واستبدل الزأئير بالثغاء واخذ يرعى مع القطيع وكلما
اتى ذئبا يريد الاصدياد وجد اسدا وفر هاربا فأصبح ( إدقير ) حاميا للقطيع وهو لا يشعر
فهو اصلا لايعلم بأنه ملك الغابه
وذات يوم اتى اسدا وحيدا جائعا فوجد القطيع فتسلل بخفيه دون الاستشعار به حتى اقترب من القطيع
فأنقض على القطيع وبدأ القطيع بالهرب وسط ربكه فالكل يقول ( العمر يا شامان ) عدا ( إدقير )
وبينما القطيع يتفرق يريد الهروب تفاجأ الاسد المهاجم بوجود اسدا بين القطيع
فوقف مندهشا كيف اسدا يرعى مع الماعز فأقترب منه فخاف ( إدقير )وقال له الاسد ما الذي تفعله مع الماعز
فأنت اسد كيف تعيش مع قطيع الماعز فقال له ( إدقير ) ابتعد عني فأنا ماعز ابتعد00000000
فغضب ذاك الاسد فقال انت ملك الغابه وتقول بأنك ماعز!!!!!0000000
فأخذ ذاك الاسد ( إدقير ) معه فقال له انت اسد وانت ملك الغابه كيف اصبحت مع ذاك القطيع ؟
فقال ( إقير ) والله لا اعلم ( من وعيت وانا معهم )
فبدأ الاسد يعلم ( إدقير ) الصيد ويعلمه مكانة الاسد بين حيوانات الغابه ومع مرور الايام
اصبح ( إقير ) اسدا ( بحق وحقيق ) ولما ادرك ( إدقير ) انه اسد وتهابه جميع حيوانات الغابه
جرله موال يقول فيه
( ألا يا ونتـــي ونة معنا ــــــــــ غريب الـــدار جزنه شطونه )
(انا اسد بعيشته ما تهنا ـــــــــ عاش عيشة عنز كلها مهونه )
وقال الاسد لــ ( إدقير ) الان جاء وقت التطبيق نبيك تصيد بنفسك
قال ( إدقير ) ابشر بعزك وجهني انت لأي قطيع وابشر بالوجبه الدسمه
فقال له الاسد اريد منك ان تذهب للقطيع الذي كنت معهم تعيش وتأتيني بفريسه
ووافق ( إدقير ) فذهب على تل وإذ بذاك القطيع يرعى في الوادي
فأنطلق هاجما عليهم بكل شجاعه وحزم وإقدام وما ان لاحظه القطيع فر القطيع بالهرب
وتشتت جمعهم من الخوف فوقف (إقير) وقال لنفسه ( ايه والله انا اسد )
اخواني الاعضاء ابي كل واحد يطلع حكمه او مثل من هذه القصه ايا يكن حتى وإن كانت دعابه
تقبلوا تحياتي وتقديري