«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»السلام عليكم ورحمة الله وبركاته«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
لندن ـ دمشق: واشنطن: «الشرق الاوسط»
ذكر تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» الاميركية امس أن مصادر أميركية أكدت انه، وفقا لمعلومات
جديدة جمعتها الولايات المتحدة خلال الشهور الستة الماضية، قد تكون كوريا الشمالية تتعاون مع
دمشق على اقامة تسهيلات نووية معينة في سورية. وذكر التقرير ان الادلة على هذا التعاون جاءت
اساسا من اسرائيل، وتشمل «صورا مثيرة» التقطتها الأقمار الصناعية مما حمل بعض المسؤولين
الأميركيين على الاعتقاد أن هذه التسهيلات يمكن أن تستخدم لانتاج مواد لأسلحة نووية.
وكان محسن بلال وزير الإعلام السوري قال أول من أمس لـ «الشرق الأوسط» عن الاتهامات
الأميركية حول التعاون النووي مع كوريا الشمالية «إنها آخر بدعة أميركية وتأتي للتغطية على المأزق
الاسرائيلي».
وذكرت المصادر ان المعلومات الجديدة، وخصوصا الصور التي توفرت خلال الثلاثين يوما الأخيرة، ظلت
مقتصرة على عدد قليل من كبار المسؤولين مما ترك كثيرين في الأوساط الاستخباراتية دون دراية بها
أو غير واثقين من أهميتها، وفقا لما قالته المصادر الأميركية التي تحدثت الى «واشنطن بوست»
مشترطة عدم الاشارة الى اسمائها.
وعززت المصادر هذا الاحتمال برواية عن تهديد «مسؤول كوري شمالي» بـ«نقل» المواد النووية الى
بلدان اخرى. وقالت ان هذا التهديد صدر خلال محادثات أميركية ـ كورية جرت في بكين في مارس (آذار)
2003، إذ انفرد مسؤول كوري شمالي جانبا بنظيره الأميركي وابلغه ذلك.
وكان نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، قد أكد أمس ان سورية لا تفكر في الرد «عسكريا»
على الاختراق الاسرائيلي لأجوائها لكن دون ان يؤثر ذلك على «قوة موقفها».
تعليق على الخبر هذا :
الله يستر بسترهـ من نيتهم اتجاه سوريا وبلاد المسلمين
>>>>>> حتي السودان قالو فيها نووي
ولكم