[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
.
فعلا .. ما نراه اليوم شيء عجيب .. وعجيب جدا ..!
انا كتبت هذا الموضوع فقط للذين يبحثون عن الأجر ..
فقد قال إبراهيم بن أدهم ..( سلطان الزاهدين ) رحمه الله تعالى عندما قيل له :
أوصنا بما ينفعنا . فقال //
>> إذا رأيتم الناس مشغولين بأمر الدنيا .. فاشتغلوا أنتم بأمر الآخره
وإذا اشتغلوا بعمارة البساتين .. فاشتغلوا بعمارة القبور
وإذا أشتغلوا بخدمة المخلوقين .. فأشتغلوا بخدمة رب العالمين
وإذا اشتغلوا بعيوب الناس .. فاشتغلوا بعيوب أنفسكم
وأتخذوا من هذه الدنيا زاداً يوصلكم إلى الآخره ..
فإنما الدنيا مزرعة الآخره <<
فسبحان الله ..
ما أعجب كلامه رحمه الله
وهذا ما نراه واقعا الان ..
إذا رأيتم الناس مشغولين بأمر الدنيا .. فاشتغلوا أنتم بأمر الآخره
فعلا ../
عدد مدرجات الأستاد .. 80 ألف مدرج ..
والتذاكر بدأ الحجز عليها وربما انتهت الان ..!
ومن المعروف ان مثل هذه المباريات يكون التبكير عليها من الظهر
رغم ان المباراة تبدأ بعد العشاء ..!
انظر كيف التبكير .. وتفريغ الوقت لمثل هذه الأعمال
سبحان الله ..!
تخيل انت في ذلك اليوم .. هو يوم الأثنين وقت مباراة الأعتزال
80 ألف متفرج يحضرون تلك المبارة ..
هذا غير الي راح يحضرون في المقاهي والمنازل .. وغيرها ..
ولو حسبنا عدد الحضور في تلك الساعة
نجد انه انشغل أكثر من 100 ألف متفرج من أنحاء العالم على الأقل
هنا يأتي دور الي يبحث عن الأجر ..
تخيل نفسك وانت ساجد ..
او
انك تقرأ القرآن
او
تستغفر وتسبح وتهلل
او .......
(( وانت أعلم بما يرضي الله ))
وانت تعلم ان الله ينظر اليك ..
ولم تغرك الدنيا مثل ما غرت الكثير ..!
وهنا آيات من الكتاب الكريم عن ثواب الدنيا والآخره
قال تعالى
{وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ }آل عمران145
{مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعاً بَصِيراً }النساء134
وهنا حديث قدسي يبين ان الله سبحانه وتعالى لن يزيد من ملكه ولن ينقص
سواء عصيته او أطعته ولكن الإنسان يحمد الله على ما هو فيه من نعم
ويشكره عليها.
عن أبي ذر يقول فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
ان الله عز وجل يقول .:
{ يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئاً }
{ يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا علي أفجر قلب رجل واحد منكم، ما نقص ذلك من ملكي شيئاً }
{ يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني، فأعطيت كل واحد مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر }
{ يا عبادي ! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها؛ فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه }.
أخيرا ..
انا لم أت هنا لكي أقول لكم لا تحضروا المباراة
ولكن أُذكَر هنا لمن يريد الأجر الكبير
وأذكر نفسي وأذكركم
بأن الإنشغال بالدنيا هو ما يميت القلوب .. ويقسيها ..!
واعملوا لليوم الذي لن تنفعكم فيه الا أعمالكم
ولا تغركم الحياة الدنيا بما فيها من فتن
فـ الله عند حسن الثواب
{الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَـذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ }الأعراف51
اللهم أشغلنا في طاعتك
اللهم أنا نعوذ بك من فتن الدنيا .. ما ظهر منها وما بطن
اللهم حبب إلينا الإيمان .. وزينه في قلوبنا
اللهم أشرح صدورنا ويسر لنا أمورنا
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
إن أصبت فهو من الله
وإن اخطأت فهو من نفسي ومن الشيطان
نفعني الله وأياكم بما يحب ويرضى من الأعمال والأقوال الصالحه
وصلى الله وسلم على نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم[/align]