السحيباني»: دول التعاون تشكل رقماً لا يستهان به بين الدول المانحة عالمياً
جانب من زوار المعرض الخليجي المشترك
دبي - الرياض
أشاد الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح السحيباني بما توصل إليه الاجتماع الثاني عشر لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول الخليج العربية من توصيات وقرارات والذي استضافته الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي مؤخراً بمقرها في الرياض. منوهاً بأهمية هذه التظاهرة الإنسانية التي تساهم بفاعلية في بناء قدرات الجمعيات الوطنية العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر والتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، مؤكداً أهمية مثل هذه اللقاءات نحو تعزيز التنسيق في مجال العمل الإنساني في المنطقة العربية وخاصة في البلدان العربية الشقيقة.
جاء ذلك على هامش افتتاح المعرض الخليجي المشترك الذي نظمته هيئة الهلال الأحمر السعودي وشاركت فيه المنظمة العربية للهلال الأحمر، مثمناً ما توصل إليه المجتمعون الخليجيون من قرار بتعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، والعمل معاً على تنسيق مواقفهما تجاه القضايا المطروحة مع المحافظة على استقلالية كل جهة واحترام صفتها الاعتبارية. ونوه بتجربة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في تنسيق الجهود الإغاثية لدول المجلس وتميز هذه التجربة وتحقيقها للعديد من الأهداف المثمرة والغايات النبيلة.
وقال "السحيباني": "إن جودة التنسيق تزيد من نجاح العمل الإغاثي والإنساني والاستثمار الأمثل للموارد المالية والإغاثات بشكل يضمن وصولها وكفايتها، وهذا الاجتماع جعل من أولوياتنا مساعدة ومساندة وتقوية الجمعيات الوطنية العربية ذات الإمكانات المحدودة ، وتطوير آليات العمل الإنساني والارتقاء به إلى مستوى عال من الجودة"، مشيراً إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تشكل رقماً لا يستهان به بين الدول المانحة عالمياً للمنكوبين والمتضررين في مختلف أنحاء العالم حيث تفوق تلك النسبة الثلث تقريباً.
إلى ذلك تتجه الأنظار الإغاثية والأوساط المهتمة بالعمل الإنساني الثلاثاء المقبل لاجتماع الهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في دورتها ال(41) والتي تستضيف فعالياتها العاصمة الأردنية عمان في الفترة من 26 إلى 28 من شهر أبريل الحالي وذلك تحت شعار "معاً نصنع البسمة" بحضور كافة الجمعيات الوطنية بالمنظمة، وممثلي الجمعيات الدولية ذات الشراكة مع المنظمة العربية في مجال العمل الإنساني والقانون الدولي الانساني ومكونات الحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية الدولية، بالإضافة إلى عدد من المراقبين من الهيئات والجهات العاملة في الحقل الإنساني على المستوى الإقليمي والدولي.
أوضح ذلك الأمين العام للمنظمة الدكتور صالح بن حمد السحيباني، مثمناً الجهود والترتيبات التي قامت بها الحكومة الأردنية الشقيقة، نحو استضافة هذا التجمع الإنساني والإغاثي المهم الذي يأتي في وضع حساس ومصيري من حيث تناسل مآسي المنكوبين والمكلومين في وطننا العربي الجريح.
وكشف "السحيباني" عن عدد من الموضوعات التي ستستحدثها الأمانة دعماً للجهود الخليجية والعربية تجاه الأزمات المتكررة ومنها "استحداث عاصمة للعمل الإنساني، واليوم العربي للعمل الإنساني، وذلك استشعارا بأهمية المشاركة بالعمل الإنساني الذي ليس بغريب على مجتمعاتنا العربية والإسلامية، حيث يواجه هذه الايام تحديات جديدة وعقبات متعددة كما سيتم بحث آليات حديثة واستراتيجيات عملية للرفع من مستوى تنسيق الجهود والمساعدات" وغيرها من مستجدات الساحة الإنسانية.